من انسان الى انسان
و أنطفئ قنديلى وإنتهت القهوة من الفنجان ...
وأنا أبحث عن حلاً لهذه الوحدة و الحرمان ..
فلم أجد إلا ذرات رماداً و بعض دخان ...
فقمت أفتش فى الإحساس وفى الأشواق وفى الألوان ..
عن شيئاً يشبه مآساتى عن عمرِ أضناه النسيان ...
أبحث فى المكتب فى الكرسيٍٍ فى صورٍ مرمية بالجدران ..
فى أماً ضاعت فرحتها من هول الشوق مع الوجدان ...
عن أباً سُرقت بسمته ، عن جداً غادر فى الأزمان ...
عن أهلى عن رفاقى عن سهر الليل مع الجيران ....
وبعد البحث و العناء ....
وجدت الأُنس فى كلمات يملئها الفرح مع الأحزان ....
كلماتاً دخلت قلبى و عقلى وأحاطت حزنى من كل مكان ...
كلماتاً إنتزعت ألمى وهمى ، وحروفاً من أوفى إنسان ....
أرسلها الشوق مع الصدق لأخيه المجروح الإنسان ....
أنتى أوفى إنسان ........... وأنا المجروح الإنسان ...